مُحتارٌ بأمري…
إن تركني العشق، متُّ قهرًا،
وإن هجرتُه، ماتَ شوقًا على فُراقي.
كأننا نُحيي بعضَنا رغم كل هذا البُعد،
نعيش على نبضِ ذكرى،
وعلى أملِ لقاءٍ قد لا يأتي.
هو لا يُفارقني، يسكنُ نبضي،
وكلما حاولتُ النسيان،
عانقتني الذكرى بلهفة،
كأنها تخشى عليّ من الفقد أكثر من خوفي أنا.
فهل أنا العاشقُ الأسير،
أم أنني السجّان في حكايةِ عشقٍ لا موتَ فيها…
إلا حين نُفترق؟