**عندما تنضج أفكارنا تحت شمس تجارب العمر، وتلامس ثمار مشاعرنا حدود تشرين…
عندما يجتاح الشيبُ برداءه الأبيض سنوات العمر، ممتطياً صهواتِ التجارب والمحن، ويُسقط أسوار نضارة الشباب، رافعًا راياته معلنًا سيطرته على العرش…
عندما يرفض القلب ويتمرد على حكم القدر، ويبقى عالقًا في عمر العشرين، يلهو في حدائق جنّاتك يا أميرتي…
عندها فقط، أستيقظ مع كل صباح على حوارٍ عقيم بين قلبي وعقلي،
يتحوّل إلى صراعٍ أليم أخشى أن أبوح بأسراره،
عندما يرفض القلب الاستسلام لنصائح العقل والانصياع لأحكام المحتل.فالقلب يأبى الاستسلام،
والعقل لا يتوقف عن التذكير بأن المحتلّ، هذه المرة، هو الزمن. ..وحدها نظرتك يا صغيرتي تعلنُ الهدنة أو تشعلُ الحرب من جديد