ما لو قلتُ
بأنّ عينيَّ تعشقُ رؤياكِ،
وبأنّ أذنيَّ تطربُ لأنغامِ ضحكاتكِ،
يا أميرةَ قلبي، وسُكْنَ أحلامي؟
أكنتِ ستبتسمين خجلاً؟
أم تلوذين بصمتٍ يزيدني عشقاً؟

أما زاد صمتكِ يا سيدتي
إلا جنوناً فوق جنوني؟!
ألم يكفني ما أعانيه من لوعةِ العشق
منذ عرفتكِ؟!

أراكِ في كل تفاصيل يومي،
في همسي، في صمتي،
في دفءِ أنفاسي…
كأنكِ قَسَمٌ مكتوبٌ على جبينِ قدري،
لا مفرّ منه، ولا خلاص.
فلماذا تصمتين؟
ألا تعلمين أن العاشق لا يحتمل الفراغ؟
وأن الغياب في حضرة الهوى
طعنة لا تبرأ؟
فإن كنتِ عشقتِ، قولي…
وإن كنتِ هربتِ، عودي…
وإن كنتِ نسيتِ،
فأنا ما زلت أذكركِ…
كلما تنفّست.

ولو دقّت ساعة الفراق، يا حبيبتي،
سأجرفُ كبريائي بسيلِ دموعي،
وأَسجدُ، أُناجيكِ،
أبكيكِ في سرّي،
علّكِ تَشعرين بحرقتي،
بحسرتي،
وبخشوعي.
لعلّ خفقان قلبي يبلغكِ،
وتسمعين تنهداتي من أعماقِ ضلوعي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes:

<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>