لا تغيبي عني يا أميرتي،
ولا تختبئي خلف ضباب الحيرة والنكران،
فقد فتكتِ بي بسيف الشك والأتهام،
وتركتِ قلبي معلّقاً على أسوار الحنين ، مصلوباً على خشبة الخلاص

اليوم، يا صغيرتي،
سأرمي كبريائي على أرصفة الزمن،
وأترجّل عن حصاني العربي،
أخلع عني رداء الفروسية،
وأسلّم رمحي وسيفي لسلطان عينيك.

اليوم، يا حبيبتي،
سأتخلى عن جرأتي،
وأتشبّث بخوفي،
علّه يمنعني من وداعك.

سأرتمي عند قدميك،
خاضعاً، خانعاً،
أتوسّل البقاء،
أتشبّث بكل خيطٍ من نورك.

لكن…
إن حزمتِ قرارك بالرحيل،
فاحتفظي بما تبقّى من خيالي،
تذكّري ملامح وجهي،
واحتضني عطر أنفاسي،
وأنشدي ما كتبتُ لكِ من خواطر،
فهي ترانيم قلبٍ أحبّكِ بصدقٍ نادر.

وبالله عليكِ…
إن قررتِ الرحيل،
فأطلقي سراح قلبي،
فلا حياة لي بعدك،
ولا نبض في صدري من دونك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes:

<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>